محمد الريفي الفنان الذي هدمه الغرور

4 ثانية
0
0
128
محمد الريفي الفنان الذي هدمه الغرور
ع اللطيف بركة : هبة بريس

بات الفنان المغربي محمد الريفي من ضمن الفنانين الذين اصابتهم ” لعنة ” الغرور وعدم والوفاء ونكران الجميل ممن قدموا لهم يد المساعدة بعد وقبل ولوجهم للساحة الفنية واعطوهم فرصة كبيرة لكي يصبحوا نجوما، بل أن ما وقع للفنان الريفي وعلاقته مع اصدقاءه، وكيف انكر جميلهم بسرعة فائقة، تجعل هذا الفنان خريج برنامج ” الاكس فاكتور ” محط انتقاذ من تصرفاته التي قد تكون سببا مما يعانيه اليوم من عزلة بعد ترك كل من ساعدوه يوم أمس ليلامس النجومية، نسلط الضوء في هذا العدد على هذا الفنان وكيف طوى علاقاته الانسانية مقابل لهفة مصالحه وأعماله الفنية.

من المعلوم أن هناك فنانون كثر نكروا الجميل بعد قدموهم للساحة الفنية وأصابهم الغرور، مما يجعلنا نطرح السؤال هل هذه الظاهرة متفشية في الساحة الفنية المغربية، ولماذا يصاب الفنان بالغرور بعد أن يصل الى الشهرة والنجومية التي يطمح إليها ؟!

البداية كانت مع الفنان محمد الريفي، الذي تتبعه الجمهور المغربي في اقصائيات المسابقة الفنية ” الاكس فاكتور” والذي بفضل دعم الجمهور وتصويته، حضي الريفي بالفوز باللقب، وبعدها بدأ اسمه يبزغ للساحة الفنية من ابوابها الواسعة، وكان الجميع يقول ان هناك صوت رائع سيكون له شأن كبير، لكن كل ذلك تبخر، لم يكن سوء حظ الريفي، كما اعتقد كثيرون في البداية ، وتضامنوا معه في نكباته المتثالية، بل ان ما تسرب من مقربين منه واصدقاءه ، يذهب عكس ذلك، ويقول إن هذا الفنان، لن يفتكرك يوما إن قدمت له يد مساعدة حتى وإن وكان يتعلق الامر بإنقاذ حياته، والتي تعتبر من قمة مستويات الصداقة والاخوة في ابهى تجلياتها التي يمكن ان يحصل عليها الانسان في حياته، لدرجة أن ” الريفي” لم يقدم واجب العزاء في فقدان والد أناس ساندوه وساعدوه واستقبلوه في بيتهم ، بل كان لهم الفضل في دعمه منذ ظهوره في الساحة الفنية.

الفنان الريفي انكر جميل اشخاص يعرفهم جيدا ، من ساعدوه يوم تخلى عنه الجميع ، من كانوا الى جانبه يوم وعكاته الصحية، من اخدوا بيده لينهض من جديد ويسافر الى مصر بعد ان حوصر بالمغرب بسبب غروره وكبرياءه، فمجرد حصوله على عمل أو عملين تراه ينكر فضل من هم قدموه للساحة الفنية وأعطوه الفرصة، فنراه يتعالى على أصدقائه وزملائه، وحتى من ساندوه في بداية مشواره الفني، وشيء جميل ان يكون الفنان او النجم حاملا لمعروف من هم اصحاب فضل أو جميل عليه، لان نكران الجميل ليس من صفة الفنان الذي يحترم فنه وجمهوره.

وهناك شبه اجماع من المهتمين بالوسط الفني او من بعض تصريحات اصدقاء فنانين، أن ظاهرة نكران الجميل وجحود النجوم في الوسط الفني بدأت تتفشى بصورة كبيرة في الفترة الاخيرة في مجالي التمثيل وحتى الغناء ، فهناك العديد من الفنانين والنجوم تنكروا لمن وقفوا معهم في بدايتهم الفنية، وهذا الامر كشف عنه صديق فنان وهو يخكي بحرقة كبيرة ، حيث كان له الفضل في مساعدة ذلك الفنان ، ووقف الى جانبه وساعده لكنه مع الاسف تنكر فيما بعد لفضله عليه، متمنيا أن تزول تلك الظاهرة من الوسط الفني وان يحمل الفنانون لبعضهم ولاصدقائهم صفة الوفاء، لانه كما يقول المثل “الناس للناس” وليس من شيم المغاربة اتنكر لفضل بعضهم على بعض.

هذا الوضع النفسي للفنان الريفي جعله يعود من جديد الى المغرب هذه الايام، بعد ان غادر مصر بعد نشوب مشاكل مع شركات بخصوص العقود المبرمة معه، ومطالبته بأداء اموال ضريبية لفائدة الدولة المصرية، مما يسير في اتجاه أن الريفي سيرجع مرة اخرى للغناء في كباريهات “عين الدياب” من أجل توفير لقمة العيش والاستفاذة من دروس الماضي واخطاءه مع من ساعدوه وقدموا له النصيحة والارشاد، ولعلى ما يكشف بالملموس غرور الفنان الريفي وهو شريط فيديو عبارة عن تصريح قدمه الريفي لاحدى المنابر الاعلامية استضافته بقوله ” تا واحد ما كاينافسني فالمغرب …أنا كانشوف غير الجسمي أو كاظم الساهر .. ما كانشوفش المبتدئين” .

تحميل المزيد في منوعات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

أيهما أصح للإفطار.. الانتظار لبعد أذان المغرب أم عقب كلمة “الله أكبر”؟

السؤال:   أيهما أصح للإفطار.. الانتظار لبعد أذان المغرب، أم عقب كلمة “الله أكبر…